الاثنين، 3 يناير 2011

Le théâtre Cervantes, chef d’oeuvre en péril…

Un des plus beaux bâtiments de Tanger est le grand Théâtre Cervantes. Construit en 1911 par un riche propriétaire espagnol, Antonio Gallego, il devint très rapidement un centre culturel de tout premier ordre. Caruso, le célèbre ténor s’y produisit en 1918.


Le grand Théâtre Cervantes fut pendant près de 50 ans un lieu de festivités et de manifestations culturelles, et avec ses 1400 fauteuils, il a été considéré à l’époque comme le plus grand théâtre d’Afrique du nord.

Le gouvernement espagnol a débloqué, en avril 2007, une enveloppe de plus d’un million de DH pour la réhabilitation du théâtre Cervantès de Tanger, un monument culturel de la ville du Détroit.



Le bâtiment est dans un état délabré et des travaux doivent être engagés immédiatement pour le sauver de la ruine qui le menace. Pour remédier de manière partielle à tous ces problèmes, le gouvernement espagnol a décidé de débloquer une enveloppe de 94.000 euros.

المركز الدولي لدراسات الفرجة يستعد لتنظيم الدورة السابعة لندوته الدولية

الندوة الدولية في دورتها السابعة



"الوسائطية والفرجة المسرحية"

طنجة/تطوان، يونيو 3-4-5، 2011

مذكرة الندوة والبرنامج الأولي



شهدت الممارسة المسرحية في العقود الأخيرة تغيرات عميقة نتيجة ظهور وسائل إعلام وتقنيات رقمية جديدة. فأصبحت تتحكم في إنتاج وتلقي العديد من العروض المسرحية المعاصرة دراماتورجيا بصرية ومؤثرات رقمية قلّما يمكن إخضاعها للنّص الدرامي٠ تضع الصيرورة الوسائطية اللغات الواصفة موضع تساؤل، كما تستلزم الدفع بالجمهور إلى اختبار هاوية التمثيل باستحضار وسيط معين ضمن وسيط آخر. ورغم أن التراتبيات والاختلافات بين الحضور الحي والنسخة المسجلة (كالإحداثيات المكانية والزمنية، الفروقات بين الأصل والنسخة) هي متداخلة فيما بينها، فإنها تزحزح الافتراضات المسبقة حول الحضور والتمثيل؛ وتعمل على تغيير إدراك المتلقي. وهذا التحول في الإدراك لا يقلل من جودة الفرجة الحية، وإنما يؤكد - كما ترى الباحثة الألمانية إريكا فيشر- أن الأداء الحي والأداء ألوسائطي لا يختلفان كثيرا عن بعضهما البعض٠

إن تزايد الاهتمام النقدي بالوسائطية في المسرح المعاصر يسعى إلى تقصي أشكال تعاطي الفرجة المسرحية للمضاعفة. فمن المؤكد أن هذه الظاهرة؛ التي أصبحت خاصية مميزة لبنية التفكير؛ تتوزع خطابات عصر "ما بعد الحداثة" لدى الغرب، ومقابلها في الضفة الجنوبية "ما بعد الاستعمار". إذ لم يعد العالم مجرد فضاء شاسع من العناصر المتنقلة/المتحركة، بل فضاء من "الذوات الانعكاسية" المستقبلة والحوارية في أبنيتها. وإذا كنا سجلنا دخول بعض التجارب المسرحية العربية في هذه الدائرة التي وصفها هانس ليمان بـ "مسرح ما بعد الدراما"، والتي تتميز عموما بحوارية تقعيرية وانزياح متعمد للسيميوزيس المسرحي عن التسنين الخطي المعتاد، فإن ما تقوم عليه هذه التجارب يدفع إلى تأجيل القبض على المعنى، ذلك الذي لم يعد ينبثق من انتساب إلى مدلول موضوعي خارجَ مدار المسرح بقدر ما ينبني (كسيميوزيس) ضمن العلاقة الحرة الناشئة عن حلقة الأثر المرتد التي تؤطر علاقة المؤدين والمتفرجين داخل فضاء الفرجة ذاتها٠ ألم يحن الوقت إذن للتحقيق في هذه الممارسات المسرحية التي أصبحت تغزو المسارح العربية المعاصرة؟

في هذا الاتجاه تسعى الندوة إلى تعميق التفكير في تواتر النصوص والفضاءات الوسائطية، ومختلف العلائق الوسائطية المتاحة بينها ضمن تفاعل الوسيط المسرحي المتسم بالحيوية والمباشرة مع تقنيات السينما والتلفزيون، والتقنيات الرقمية بخاصة. سواء في ضوء النقاشات النظرية، أو ضمن مسارات التأمل الذي تخضع له أشكال الأداء والتقبل المسرحيين لهذه النصوص المفعمة بحيوية الوسائطي. من هنا فإننا ندعو الباحثين والفنانين الجادين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في تأمل وتفكير الإشكاليات المختلفة التي نراها مؤطرة للنقاش في المحاور الخمسة التالية:



*مكانة الفرجة المسرحية الحية في إطار ثقافة تسيطر عليها وسائل الإعلام والاتصال الرقمية

*التراتبيات و الاختلافات بين الفرجة الحية والفرجة الوسائطية

*الواقعية الموسعة hyperréalisme، وإعادة صياغة مفاهيم علوم المسرح

* التكنولوجيا، الاتصال المتزامن، وجسد ما بعد التمثيل

*المنعطف الفرجوي في المسرح العربي المعاصر وأسئلة "ما بعد الدراما"

*******************************



 

يحتضن فضاء متحف القصبة بطنجة وقاعة الندوات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان خلال الفترة بين 3-4-5 يونيو 2011 الدورة السابعة من الندوة الدولية السنوية لفرقة البحث في المسرح والمركز الدولي لدراسات الفرجة وباقي شركائهم تحت شعار:

الوسائطية والفرجة المسرحية

وتتميز هذه الدورة على غرار سابقاتها بحضور باحثين ومفكرين ومبدعين مختصين في دراسات الفرجة بعامة والوسائطية بخاصة، والمنتمين إلى أكثر من 12 دولة من القارات الخمس. على رأس هؤلاء المفكرة الألمانية إريكا فيشر مديرة المعهد الدولي لتناسج ثقافات الفرجة بجامعة برلين الألمانية، كابرييل براندسلتر وكريستل فايلر من الجامعة الحرة ببرلين، نيكولا سافاريس مؤسس المعهد الدولي لأنثروبولوجيا المسرح رفقة أوجينيو باربا، حسن المنيعي عميد النقد المسرحي بالمغرب، أندي لافندر عميد البحث بجامعة لندن ورئيس مجموعة الوسائطية والفرجة المسرحية بالفيدرالية الدولية للبحث المسرحي، وشخصية الدورة، مؤسس المسرح الإذاعي بالمغرب، أستاذ الأجيال عبد الله شقرون و ثلة كريمة من فرسان البحث العلمي في مجال المسرح بالجامعة المغربية...

تتوزع أشغال الندوة كسابقاتها في محورين أساسيين:

1. المحور العلمي: وهو موزع على جلسات علمية و محاضرات رئيسية، يشارك مختصون في دراسات الفرجة من المغرب ودول أخرى، تتناول بالدرس والتحليل موضوع الوسائطية في المسرح ... والدورة السابعة لندوة طنجة المشهدية إذ تطرح موضوع "الوسائطية والفرجة المسرحية" للدرس والمساءلة، لأول مرة في المغرب، قد تكون ندوة مفصلية في عنايتها بأسئلة الوسائطية وتمفصلاتها داخل الممارسة المسرحية المتسمة دوما بالمباشرة والفرجة الحية.

2. المحور الميداني: يتضمن أنشطة فنية موازية ولكنها مرتبطة بموضوع الدورة. يتقدم هذا المحور في فرجات ومعارض تحتضنها فضاءات مختلفة، منها ما هو مغلق كمتحف القصبة ورحاب كلية الآداب بتطوان ومنها ما هو مفتوح كساحة المشوار بالقصبة، وحدائق المندوبية، ومواقع أخرى بالمدينة القديمة بطنجة. جميعها تشكل مجالا مختبريا خصبا لمعاينة تجارب وطنية ودولية للفرجة الخاصة بالموقع. وبالإضافة إلى ذلك تتميز الدورة بحفل توقيع آخر الإصدارات المسرحية (وطنية وعربية، ودولية) وأيضا بتكريم أحد رموز المشهد المسرحي والإعلامي المغربي الأستاذ الفاضل عبد الله شقرون.





الأحد، 2 يناير 2011

فرقة "مسرح ابن خلدون"

تعد فرقة "مسرح ابن خلدون" من أقدم الفرق في طنجة لكن تعد كذلك أقلها استقرارا. فقد تم تأسيسها في 1973 وانتقلت بين عدة أيادي، كما عرفت أحيانا من الركود. أدارها في البداية عبد السلام بولعيش الذي غادرها في 1979 ومن 1979 إلى 1981 أدارها مولاي علي الوزاني ومن 1982 الى 1983 ادارها عبد المجيد الحمراني ومن سنة 1984الى 1989 ادارها عبد الحميد بن عمر. ثم انتقلت إدارتها من 1990 إلى 1998 إلى جمال الدين العبراق الذي أخرج هو نفسه أعمالها، قبل تركها ويسلم مقاليدها إلى عماد بوطالب من 1998. وسيغادرها هذا الأخير في 2004. ويديرها منذئذ هشام أزرياح، حتى 2010 حيث سيتتقلد رئاستها محمد الزين.

عدم الاستقرار هذا مكن الفرقة من المرور بعدة فترات في الإبداع والتوجه الجمالي، وكانت أبرزها تلك التي أخرج لها الجيلالي فرحاتي على التوالي: "جدران الظلام" و"لقمة الفدنان" من تأليف عبد المجيد الحمراني في 1980-1981 و1981-1982، ، ثم مرحلة محمد تيمد الذي سيمكن الفرقة من سلوك توجهات جمالية جديدة، والذي سينتهج مسرحا يستند إلى البحث والتجريب.

في 1989 ستلتحق مجموعة الستار الذهبي بالفرقة، وخاصة جمال الدين العبراق ومكروم الطالبي والزايدي وكريمة إمغران و عبد العزيز الخليلي الذين سيحملون للفرقة دينامية جديدة. أنجزت الفرقة مسرحية "نيش في الذاكرة" (هيرو سترات لغريغوري غورين) من إخراج جمال الدين العيراق، وتلتها عدة مسرحيات من توقيع نفس المخرج.

أهم أعمال فرقة مسرح ابن خلدون


1980-1979 : جــدران الظــلام (اللغة العربية الفصحى)

النص : عبد المجيد الحمراني

الإخراج: الجلالي فرحاتي

التشخيص : جمال الدين العبراق- محمد صدقي- عماد بوطالب- وفاء العلوي- عبد المجيد أسريح- مصطفى حاوشين- عبد الواحد الشركي-نور الدين الزريقي ومصطفى بنعزي.

* المشاركة في المهرجان الوطني لمسرح الهواة بتطوان ( مارس 1980)، الإخراج كان موقعا من طرف قاسم العشيري مع العلم أن المخرج الحقيقي هو الجلالي فرحاتي نظرا لقانون المهرجان الذي لا يخول للمحترفين "المشاركة في المهرجان وهي الوضعية التي كان عليها الجلالي فرحاتي الذي كان قد استفاد من تكوين بفرنسا.



1982-1981 : ـ لقمــة الغدفـــان (اللغة العربية الفصحى)

النص : عبد المجيد الحمراني

الإخراج : الجلالي فرحاتي

التشخيص : جمال الدين العبراق- يونس الزريقي- محمد العربي خزان - محمد بولعيز- عماد بوطالب- حميد آزام- عبد المجيد بنعمر- زهور بوعياد- محمد سعيد بنعمر- عبد الإله بوبكر ويونس الدرايدي.





جدران الظلام – ابداع 1979 – 1980
في الصورة:  - نور الدين الزريقي ،عماد بوطالب -

1983-1982 : ـ بيــن مستشفييــن (اللغة العربية الدارجة)


النص:جيلالي فرحاتي –ترجمة عبد المجيد الحمراني-

الإخراج : جيلالي فرحاتي

التشخيص : زهور بوعياد- محمد العربي خزَّان - محمد بولعيز- عماد بوطالب- محمد سعيد بنعمر- عبد الحميد بنعمر- عبد السلام بنعمر- يونس الزريقي وعبد الاله بوكر.



1984-1983 : ـ وســال المـــاء (اللغة العربية الدارجة)

النص والإخراج : محمد التجاني الراجي ( تيمد)

التشخيص : حميدة الطوبي- زهور بوعياد- محمد العربي خزَّان- محمد الزين- مصطفى الزين- عزوز بنطايبة-عماد بوطالب- عبد الحميد بنعمر- يونس الزريقي وعبد السلام بوبكر.


بين مستشفيين- من اليسار الى اليمين- عبد السلام بنعمر عماد بوطالب محمد بولعيز محمد العبي خزان عبد الحميد ازام


1983-1984-: ـ فاوست والأميرة الصلعاء (اللغة العربية الفصحى)

النص : عبد الكريم برشيد

الإخراج : عبد العزيز الناصري

التشخيص : جمال الدين العبراق - عبد الله بالكة، محمد صدقي- مصطفى حاوشين- محمد العربي خزان-ثوريا ومحمد بولعيز.

* أنجزت هذه المسرحية بتعاون بين، جمعية البساط الثقافية و جمعية ابن خلدون



1985-1984 : ـ الخــــردة (اللغة العربية الدارجة)

النص : عبد المجيد الحمراني

الإخراج : أحمد بوداودي

التشخيص : نور الدين الزريقي- يونس الدرايدي- عبد الاله بوكر- سعيد بنعمر - نعيمة حمروش ويونس الزريقي.


فاوست و الأميرة الصلعاء – ابداع 1983 – 1984
في الصورة ( من اليسار الى اليمين ) : محمد صدقي ، جمال الدين العبراق، مصطفى حاوشين ( بالخلف) و عبد الله بالكة

1986-1985 : ـ الجســـــر (اللغة العربية الفصحى)

النص : علي سالم

الإخراج : أحمد بوداودي


التشخيص : نعيمة حمروش- عماد بوطالب ومحمد صدقي.

1988-1987 : ـ جنــون الطوفــان (اللغة العربية الفصحى)

النص : الزبير بنبوشتى

الإخراج : احمد بوداودي

التشخيص : محمد صدقي- عماد بوطالب و كريمة شموط

1989-1988 : ـ نبــش في الذاكــرة (اللغة العربية الفصحى)

النص : هيروسطا لغريغوري غورين Hirostat de Grégory Gorin

الاقتباس : جمال الدين العبراق ومحمد الزايدي

الإخراج : جمال الدين العبراق

التشخيص : محمد الزايدي- كريمة إمغران- محمد الزين- رضوان مبارك وعماد بوطالب.


الجسر –نعيمة حمروش و محمد صدقي
 
 
1991-1990/1992-1991: ـ البحث عن متغيب (اللغة العربية الفصحى)

النص : رضوان حدادو

الإخراج و السينوغرافيا: جمال الدين العبراق
الأقنعة والملحقات : عبد العزيز الخليلي

التشخيص : كريمة شموط وعبد الواحد البشراوي.

* المشاركة في المهرجان الوطني لمسرح الهواة (طنجة – يوليوز 1991). والمشاركة في المهرجان المغاربي بتونس وملتقى مراكش الاول. أنجزت هذه المسرحية بتعاون مع فرقة النهضة الثقافية.




البحث عن متغيب : عبد الواحد البشراوي  وكريمة شموط

2004-2003 : ـ للا جميلـــة (اللغة العربية الدارجة)

النص : الزبير بنبوشتى

الإخراج : جمال الدين العبراق

السينوغرافيا : عبد العزيز الخليلي

الموسيقى : محمد الكُراب

الملابس : سلوى الركُراكُي

الاضاءة : عماد بوطالب

التشخيص : كنزة فريدو وحسنة الطمطاوي.

* المشاركة في المهرجان الوطني السادس للمسرح الاحترافي بمكناس (يوليوز 2004)، جائزة أحسن نص وجائزة أحسن تشخيص إناث (كنزة فريدوحسناء الطمطاوي مناصفة).